ملتقى أبناء النيل

أهلاً وسهلاً بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التسجيل لكي تتمنع بكافة الصلاحيات في المنتدى وتذكر دائما وجودك يهمنا......




ملتقى أبناء النيل

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أهلا وسهلا بجميع الزوار والأعضاء

اهلا بيك بين اهلك وناسك

المواضيع الأخيرة

» روابط تحميل برنامج الجوز 8 الناطق للمكفوفين jaws 8.0
الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 8:33 pm من طرف karema

» أاااااه لو تقبلنى يارب "كلام من القلب للقلب"3
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 1:54 pm من طرف هبه الحمزاوى

» أاااااه لو تقبلنى يارب "كلام من القلب للقلب"2
الإثنين أكتوبر 03, 2011 11:23 am من طرف هبه الحمزاوى

» أاااااه لو تقبلنى يارب "كلام من القلب للقلب"
الأحد أكتوبر 02, 2011 12:26 pm من طرف هبه الحمزاوى

» نفسى اشوفك يارب "من القلب للقلب"
السبت أكتوبر 01, 2011 11:57 am من طرف هبه الحمزاوى

» نفسى أوصلك يارب"كلام من القلب للقلب"3
الجمعة سبتمبر 30, 2011 12:44 pm من طرف هبه الحمزاوى

» نفسى أوصلك يارب"كلام من القلب للقلب"2
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 8:47 am من طرف هبه الحمزاوى

» نفسى أوصلك يارب "كلام من القلب للقلب"
الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 4:06 pm من طرف هبه الحمزاوى

» ميزة انك تبقى قاعد بتذاكر جمب بنت
الجمعة أغسطس 26, 2011 8:47 pm من طرف м̲̅я̲̅.αℓ- ƺτ̲̣α̣ίвί

» رابط مشاهدة دوري البطال بث مباشر art
الخميس أبريل 21, 2011 2:56 am من طرف ابراهيم

» بنت رسبت في الثانوية العامة شوفو عملت ايه..
الإثنين أبريل 18, 2011 9:42 pm من طرف youssef2002

» برنامج Microsoft Virtual PC 6.1 / Virtual PC SP1 6.0.192.0 Windows XP Mode for Windows 7
الثلاثاء مارس 15, 2011 5:10 am من طرف adgjmpt332

» الموضوع الأول المدير العام
الأحد فبراير 20, 2011 5:35 am من طرف Ø§Ù„مدير العام

» مواقف مضحكة
الإثنين فبراير 07, 2011 8:15 am من طرف MOHAMED ENTER

» بعد اذنك يامدير
الأربعاء يناير 26, 2011 5:08 pm من طرف Ø§Ù„مدير العام

» صوت معانا
الأحد يناير 23, 2011 4:19 pm من طرف (MR.HIMO)

» هل ترضي الآخرين على حساب نفسك ؟؟
الخميس يناير 13, 2011 5:30 am من طرف الملكة السمراء

» قصه ممتعه لشاب في الجامعه
الخميس يناير 13, 2011 5:27 am من طرف الملكة السمراء

» (( القســــــوة تقتــــــل الحـــــــــب !!!! ))
الخميس يناير 13, 2011 5:25 am من طرف الملكة السمراء

» في عينك دمعة على مين هتنزل
الخميس يناير 13, 2011 5:19 am من طرف الملكة السمراء

من يوم 6 "11"2009 أنت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.


    البطل الحقيقي لعملية تدميرالحفار الإسرائيلي

    شاطر
    avatar
    ابن البلد
    عضو ستار
    عضو ستار

    الجنس : ذكر
    العقرب عدد المساهمات : 231
    نقاط : 433
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 12/11/1995
    تاريخ التسجيل : 05/10/2009
    العمر : 23

    البطل الحقيقي لعملية تدميرالحفار الإسرائيلي

    مُساهمة من طرف ابن البلد في الإثنين أكتوبر 05, 2009 10:07 pm

    البطل الحقيقي لعملية تدميرالحفار الإسرائيلي

    في نهاية عام 1969 … وفي ذروة الصراع العربي الإسرائيليوبعد عامين من نلا حول ولا قوة الا باللهة 1967، أعلنت إسرائيل عن عزمها علي التنقيب عن البترول في سيناء،وقامت بالفعل باستئجار حفار أمريكي ليقوم بالتنقيب عن البترول في خليج السويس تحتسمع وأبصار المصريين وبدا واضحاً للجميع أن الغرض من شراء هذا الحفار اقتصادياوسياسياً في ذات الوقت،، فإسرائيل كانت في حاجة بالفعل إلي البترول في تلك الأيام،بالإضافة لذلك فهذا الحفار سيدعم خططها في محاولات إذلال مصر وإظهارها أما العالمبمظهر العاجز عن حماية أرضه وموارده الطبيعية، والضغط علي مصر من ناحية أخري للتخليعن دورها الريادي في مناصرة القضية الفلسطينية ووصلت المعلومات إلي المخابراتالحربية بوجود حفار بالفعل واسمه كينتنج 1 وأنه يعبر المحيط الأطلنطي في طريقهللساحل الغربي لأفريقيا ليتوقف في أحد موانيها للتزود بالوقود ثم اتخاذ طريقه إليالجنوب ليدور حول القارة الأفريقية ويتجه إلي البحر الأحمر ثم إلي خليجالسويس.
    وكان القرار من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتدمير الحفار قبل وصولهإلي خليج السويس أيا كان الثمن وبأية وسيلة. وكان لابد من التحرك الفوري لمعرفةالميناء الذي سيتجه إليها الحفار للعثور عليه وتدميره. وكانت المشكلة أن تدميرالحفار سيثير أزمات سياسية مع أكثر من دولة فالحفار قامت ببناؤه شركة إنجليزية،وتملكه شركة أمريكية، ومؤجر لإسرائيل، وتقوم بسحبه في مياه المحيط قاطرة هولنديةوالمفروض أن يتم تدميره في ميناء أفريقي !! أي أن إسرائيل خططت لكي يكون الحفارإنجليزي أمريكي هولندي إسرائيلي !! ولكن كان القرار قد اتخذ بالفعل وكان لابد منتدمير الحفار أياً كان الثمن.
    عملية تدمير الحفار كانت من أروع وأعظم العملياتالتي تمت من خلال سيمفونية رائعة الجمال تم عزفها بتناغم وانسجام جميل بين كل منالمخابرات العامة والمخابرات الحربية والقوات البحرية ووزارة الخارجية، عمليةمتكاملة أدي فيها كل شخص دوره علي أكمل وأجمل ما يكون.
    وبعد 28 عاماً كاملة نفتحملفات عملية الحفار وقد يكون الاستماع إلي الأحداث أو قراءتها في كتبا أو مشاهدتهافي فيلم شئ، ومعرفة البطل الحقيقي والاستماع منه إلي قصة بطولته وجهاً لوجه شئآخر.
    ومع البطل الحقيقي .. قائد عملية الحفار كان هذا اللقاء ليتحدث البطل لأولمرة بعد 28 عاماً. وكانت البداية حينما عاد العقيد متقاعد أنور عطية قائد عمليةتدمير الحفار الإسرائيلي كينتنج 1 بذاكرته 29 عاماً إلي الوراء وبالتحديد لنهايةعام 1969 وبدأ يحكي
    في البداية كيف تم اختيارك للقيام بالمهمة ؟؟
    في نهايةعام 1969 كنت رائداً بالمخابرات الحربية ومسئولاً عن البحرية الإسرائيلية في فرعالمعلومات في المخابرات الحربية، ووصلت لي معلومة أن إسرائيل قامت باستئجار حفاربترول من شركة أمريكية ليقوم بالتنقيب عن البترول المصري في خليج السويس وأن هذاالحفار يعبر المحيط الأطلنطي في طريقه إلي الساحل الغربي لأفريقيا وبدأت أتتبعأخبار هذا الحفار حتي علمت أنه قد رسا بميناء "دكار" بالسنغال وأن هذا الحفار تقومبسحبه قاطرة هولندية، وعلي الفور أبلغت اللواء محرز .. مدير المخبرات الحربية وقتهاوالذي ابلغني بأن أذهب لإلقاء محاضرة عن الحفارات البحرية في هيئة الخدمة السريةبالمخابرات العامة وحينما ذهبت اكتشفت أنها لم تكن محاضرة ولكنه كان اجتماعاً عليأعلي درجة من السرية وكان يضم رئيس هيئة الخدمة السرية في المخابرات العامة ورئيسهيئة المعلومات والتقديرات وأحد ضباط المخابرات الحربية وكان متخصصاً في أعمالالنسف والتدمير وبعد التعارف بدأ رئيس هيئة المعلومات والتقديرات في افتتاحالاجتماع وقال تقرر التعامل مع الحفار كينتنج 1 الموجود في دكار وسألني رئيس هيئةالخدمة السرية ما هي خطة المخابرات الحربية فقلت له إني غير جاهز بالخطة الآن وأنلي تحفظاً علي تدمير الحفار في هذا لوقت وهذا المكان (وكنا وقتها في شهر يناير 1970) وشرحت له وجهة نظري وهي أننا سنستكمل دفاعنا الجوي في شهر مارس عام 1970وأننا حالياً غير قادرين علي استيعاب رد فعل إسرائيل للتصعيد البترولي كما أننا فيغني عن استعداء دول أخري مثال السنغال وهولندا مالكة القاطرة. فقال لي رئيس هيئةالمعلومات أن تدمير الحفار قد تقرر علي المستوي الأعلي ومطلوب خطة المخابراتالحربية لتدميره فرجعت لإدارتي وقابلت مدير المخابرات الحربية ورويت له ما حدثووافقني علي ما قلته وبدأت بعدها في التخطيط لعملية التدمير.
    خمس خطط لتدميرالحفار :
    ويستطر العقيد أنور عطية قائلاً : كان لابد من وضع عدد من الخطط لتدميرالحفار لكي نضمن نجاح العملية فإذا فشلت خطة انتقلنا للخطة التالية، وعند وضع الخططكان الله معي في كل خطوة والخطط كانت تعتمد علي التعاون والتنسيق الكامل بينالمخابرات الحربية والمخابرات العامة والضفادع البشرية ووزارة الخارجية.
    وكانتالخطة الأولي هي أن يتم اختيار مجموعة من الضفادع البشرية ونستعين بألغام قامتبتطويرها القوات البحرية المصرية بإضافة ساعة توقيت لها علي أن تسافر مجموعةالتنفيذ تحت سواتر مختلفة وكل فرد فيها يسافر بصفة تختلف عن الآخر ونتسلل إليالميناء الموجود به الحفار ونضع الألغام تحت جسم الحفار لتفجيره والخطة كانت تعتبربدائية حداً وساذجة ولكنها هي التي نفذت.
    وقمت بوضع ثلاث خطط أخري بديلة للخطةالأولي في حالة فشلها. وكانت الخطة الثانية هي القيام باستدعاء أحد سفن الصيدالمصرية من أعالي البحار وتضع عليها طاقم الضفادع البشرية والألغام ونتتبع الحفارلاسلكياً في المحيط وحينما ندخل أي ميناء ندخل ورائه ونلغمه وندمره.
    حفلة ماجنةفي المحيط
    وكانت الخطة الثالثة هي أن نستأجر يخت في الميناء الموجود بها الحفارونقيم حفلة ماجنة فوق اليخت وأثناء الحفلة ينزل أفراد الضفادع لتلغيم الحفار ثمنرحل باليخت. أما الخطة الرابعة فتقرر تنفيذها في حالة هروب الحفار منا وهي أن يتمضرب الحفار بالمدافع في الآر - بي - جي عند دخوله البحر الأحمر وكان لدينا فيالصاعقة البحرية والضفادع البشرية أفراد مدربين علي هذه المدافع تدريب عالي جداًوكان المقرر أن تُحمل المدافع علي قوارب الزود ياك.
    وأضاف رئيس هيئة المعلوماتوالتقديرات خطة خامسة وهي أن تخرج طائرة مصرية تتمركز في ميناء عدن ويتم ضرب الحفاربالطيران في حالة هروبه من كل المراحل السابقة.
    والمخابرات العامة المصرية فيهذه العملية لعبت دوراً عظيماً لا يستطيع أي شخص أن ينكره، وفي كل مراحل العمليةكان هذا الدور بارزا ولكني لم أكن أعلم بالطبع عن الخطوات التي قاموا بها إلا عليقدر حاجتي من المعرفة.
    وواجهتني في البداية مشكلة أني لم يكن لدي أي معلومة عنالحفارات البحرية ولم يكن لدنيا معلومات متوفرة عن هذه الحفارات وهيكلها وبناؤهافخطرت لي فكرة وقمت بتنفيذها علي الفور فارتديت الزي العسكري وذهبت إلي المهندس عليوالي رئيس هيئة البترول في ذلك الوقت وقلت له إني مهندس بحري وأعد رسالة ماجستير عنبناء السفن وينقصني جزء خاص بالحفارات البحرية وليس لدي أي فكرة عنها.
    - سبحانالله
    كانت هذه هي الكلمة التي رددتها حينما حصلت علي كل المعلومات التي أريدهاليس عن الحفارات البحرية قط بل عن الحفار كينتنج 1 الذي ابحث عنه، والعجيب أن منأمدني بتلك المعلومات هو شخص "أمريكي الجنسية" ‍‍!! فقد اتصل المهندس علي والي وأناأجلس معه بمديري شركة "إسو" للبترول بالقاهرة وكان أمريكي الجنسية وطلبت منه أنيساعدني فيما أطلبه وذهبت له بالفعل وأدخلني إلي مكتبته فوجدت كتاباً عن كلالحفارات الموجودة بجميع أنحاء العالم ومنها الحفار (كنيتنج 1) بمواصفاته ومقاساتهوصورة وبالطبع مل يكن ذلك إلا توفيق من الله.
    وبدأت بعد ذلك في جمع المعلومات عنالمناطق التي يتوقع أن يتواجد فيها الحفار، فتوجهت إلي مكتبة القوات البحريةبالإسكندرية وجمعت معلومات عن منطقة الساحل الأفريقي الغربي بأكمله بكل موانيهوجغرافيتها والتيارات البحرية فيها والأعماق وكل شئ حتي العملة السائدة واقتصادها. وبدأت في حساب الوقت الذي يمكن أن تستغرقه القاطرة والحفار حتي تصل لأقرب ميناءوقدرت أن القاطرة لن تسير بسرة أكثر من 1.8 كم في الساعة لأنها تسحب وراءها حفاراًضخماً وكان هذا هو توقعي وتقديري.
    خطة التدمير :
    وبدأت مع النقيب فتحي أبوطالب المتخصص في النسف والتدمير وضع خطة تدمير الحفار وتلغيمه وقرر النقيب فتحي وضعلغم علي كل رأس مثلث من رؤس الحفار ووضع لغم رابع تحت البريمة ولكني عارضته وقلت لهلو أننا وضعنا ثلاثة ألغام علي نفس الخط ووضعنا اللغم الرابع في المنتصف فسوف يساعدذلك في انقلاب الحفار علي أحد جوانبه وهذا ما نريده ووافقني فتحي أبو طالب عليذلك.
    اختيار الرجال :
    وبدأت في خطوة من أهم خطوات العملية وهي اختيار الرجالالذين سيقومون بتدمير الحفار من رجال الضفادع البشرية وأدوات التنفيذ من ألغامومواد متفجرة. وبدأت أذهب إلي لواء الضفادع البشرية وهو الذي كنت واحد منه حتي عام 1967 قبل عملي بالمخابرات الحربية وعلمت أن الضفادع البشرية من شدة حرصهم علي مصريحاولون تطوير نوع من الألغام كان موجوداً بمصر منذ فترة وكان اللغم يحتوي علي 16كيلوجرام من مادةt.n.t المفجرة وكانوا يحاولون إضافة ساعة له وعلمت أن لديهم أربعةألغام تم تجهيزها بالفعل وبدأت في اختيار الرجال.
    ما هو المعيار التي اعتمدتعليه في اختيار الرجال ؟؟
    كان من المقرر أن أختار ستة من ضباط الضفادع البشريةوبدأت أولاً في اختيار قائد الضفادع ووقع اختياري علي الرائد (خليفة جودت) وهذاالرجل كان بطلاً بكل ما في الكلمة من معني وكان أستاذي وقت أن كنت أعمل بالضفادعالبشرية وذهبت له في منزله وسألته عن أخباره فقال لي أنه لم يخرج في عمليات منذفترة لأن يده كانت في الجبس فقلت له لو جاءت لك عملية غداً هل تخرج فيها فكان ردهأن مد يده ونزع الجبس عن يده الأخري وقال لي أذهب فوراً وبدون تردد فطلبت منه أننقسم علي المصحف علي ألا يعلم إنسان بهذا الموضوع وقد اخترت خليفة جودت لأنه كانشخصية فذة بالإضافة إلي أنه شارك في تطوير الألغام التي تحدثت عنها وذهبت بعدهاللواء محمود فهمي قائد القوات البحرية وقتها وأبلغته بالمهمة وسلمته خطاب اللواءمحرز الذي يطلب مه فيه ستة ضباط ولكن اللواء محمود فهمي أصر علي أن يقوم بالمهمةثلاثة ضباط وثلاثة جنود واعتقد أنه تخوف من أن يفقد الضباط الستة في العملية وهذهتمثل كارثة بكل المقاييس.
    وأذكر أني كنت أجلس بميس الضباط بلواء الضفادع البشريةقبل اختيار الرجال ففوجئت بأحد الضباط يدخل إلي الميس وهو غاضباً وثائراً وكان يسبويلعن لعدم اختياره في عملية إيلات رغم تقديراته المرتفعة في التدريبات أي أنه كانغاضباً لأنه لم تتح له فرصته في الاستشهاد وكان هذا الضابط هو الملازم محمود سعد - وذهبت لخليفة جودت وقلت له إننا سنذهب لإجراء مهمة في إيلات وطلبت منه تجهيزالألغام واختيار أفراد العملية ورجوته أن يكون من ضمنهم الملازم محمود سعد واختارهو بقية المجموعة ومنهم الملازم عادل السحراوي والملازم عادل الشراكي والرقيب محمدالمصري.
    وكيف بدأ تنفيذ العملية ؟؟
    بعد أن اخترنا مجموعة التنفيذ انتقلواللقاهرة ووضعناهم في منزل آمن لحين تنفيذ العملية وبدأت في تلقينهم الأسماء الجديدةالتي اختيرت لكل منهم والشخصية التي سينتحلها عند سفره، وكان منهم من كان سيسافرعلي أنه مستشار بالخارجية ومنهم من سيسافر علي أنه من مؤسسة دعم السينما وذاهب إليتلك الدولة لتصوير فيلم سينمائي مصري واثنان منهم كمدرسين ومنهم من انتحل صفة موظفبشركة النصر للتصدير والاستيراد وظلوا في البيت الآمن لمدة ستة أيام عاشوا فيهاوتعاملوا بشخصياتهم الجديدة وكنت ومعي السيد محمد نسيم والسيد أحمد هلال منالمخابرات العامة نتعامل معهم علي أساس شخصياتهم الجديدة وكان من المقرر أن نحملمعنا أربعة ألغام وستة أجهزة تفجير من القاهرة إلي دكار مع الوقوف ترانزيت بمطارامستردام لعدم وجود خطوط طيران مباشرة بين القاهرة والدول الأفريقية وقتها وكنت أناالذي سيحمل الألغام علي أن يسافر الباقون علي دفعات وسبقنا إلي دكار محمد نسيموأحمد هلال. وأذكر أننا قبل سفرنا قابلنا السيد أمين هويدي مدير المخابرات العامةوقد ذهبنا إليه في منزله لأنه كان مصاباً بأنفلونزا حادة وبعد أن جلسنا معه قاموأمسك بكتفي بقوة قائلاً : "يا أنور سيادة الرئيس معتمد علي الله وعليك لضربالحفار" فقلت له اعتبر أن الحفار تم ضربه بالفعل والموضوع مجرد وقت
    وكيف تم نقلالألغام من مصر إلي دكار ؟
    كانت هذه النقطة هي أخطر ما في العملية فالألغام داخلكل واحد منها 16 كيلوجرام من مادة t.n.t وهي أربعة وكان معي ستة أجهزة تفجير (أقلامتفجير) وهي حساسة جداً يمكن أن تنفجر من أي احتكاك بالإضافة إلي ملابس الضفادعالبشرية وهنا لا أنسي دور المخابرات العامة التي وضعت الألغام والملابس والمعدات فيحقائب قامت بتغطية الألغام بمادة تمنع أي أجهزة للكشف عن الحقائب من كشف ما بداخلالحقيبة ووضعت أقلام التفجير داخل علبة أقلام أنيقة جداً داخل جيب الجاكيت الذيارتديه ووضعت في جيبي الآخر كتاب الله. وكم كان الخوف لحظتها ليس خوفاً علي عمري بلخوف من فشل العملية وكشف الألغام وتوكلت علي الله وسافرت وكنت في حالة من الحرصوالخوف لا أستطيع وصفها فكانت كل خلية في جسمي متيقظة ووصلت إلي دكار ومعيالمتفجرات وفوجئت بمحمد نسيم يستقبلني في المطار ويقول لي أن الحفار غادر دكاروكانت صدمتي لا توصف. وتقرر عودتي إلي مصر مرة أخري في اليوم التالي ومعي الألغامولسوء الحظ في هذا اليوم حدثت مفاجأة لم تكن في الحسبان فقد تم تفجير طائرة تابعةللخطوط الجوية الألمانية ومات فيها 137 فرد واتهم فيها العرب خاصة أن تلك الفترةكانت المقاومة الفلسطينية تقوم بعمليات اختطاف وتفجير للطائرات، وبالطبع تكون شعورعام معادي ومضاد جداً لكل ما هو عربي وكان المقرر أن أسافر من دكار إلي فرانكفورتومنها إلي القاهرة ولكن لسوء الحظ وصلت خطابات تهديد لمكتب مصر للطيران بفرانكفورتبنسف المكتب وأغلق المكتب في ذلك اليوم وألغيت رجلة فرانكفورت القاهرة. وكنت قدوصلت بالفعل إلي فرانكفورت ففوجئت بعدم وجود رحلة طيران ولم يكن لنا في ألمانياوقتها تمثل ديبلوماسي فظللت واقفاً بالمطار بجوار الحقائب حتى تأتي طائرة مسافرةلأي دولة لنا فيها تمثيل ديبلوماسي وكانت المخابرات العامة قد منحتني تذكرة مفتوحةلأي مكاني في العالم وكان من الممكن أن أذهب لأي فندق بالمدينة ولكن خوفي عليالألغام ربطني بأرض المطار حتى لاحظ أحد جنود المطار وقفتي فاقترب مني في شك وقاللي أنك تقف هنا منذ فترة طويلة وهذا ممنوع فإما أن تستقبل أحد أو تودع أحد وترحلخارج المطار فقلت له إني من دولة ليس لها لديكم تمثيل دبلوماسي وإني أحمل أوراقهامة جداً للخارجية المصرية ونحن في حالة حرب مع إسرائيل وأنا لدي حجز في فندق خمسنجوم لكني لا أستطيع أن أغادر المطار ومعي الأوراق لإني أخاف أن يضربني أحد عليرأسي وتضيع الأوراق فسألني وما الحل ؟
    وكان لا بد من التصرف بسرعة للخروج من هذاالمأزق فقلت له هناك أحد حلين إما أن تدعوني إلي فنجان من القهوة في مكتبك حتى تصلأية طائرة تابعة لأي دولة لنا فيها تمثل دبلوماسي لأسافر عليها أو أن تطردني خارجالمطار فيضربني أي شخص وتضيع الأوراق فقال أنا لا أستطيع دعوتك في مكتبي لأن ذلكممنوع وذهب لإجراء اتصالاً برؤسائه ثم عاد وأبلغني أنه حصل علي موافقة بأن أظل تحتحراستهم في كافيتريا المطار حتي الصباح. وظللت بالفعل في الكافيتيريا حتى حان موعدقيام طائرة من فرانكفورت لأثينا فركبتها ونزلت بمطار أثينا وكانت تنتظرني هناكمفاجأة غير سارة.
    فبعد ثلث ساعة من وصولي وجدتهم يعلنون عن وصول طائرة شركةالعال الإسرائيلية فانزعجت وخفت أن يحدث عن طريق الخطأ أو الصدفة أو العمد أن تذهبحقيبة من الحقائب لطائرة العال فقررت أن أذهب لمخزن العفش وأجمع الحقائب وأجلسوسطهم وهذا كان ممنوعاً فأعطيت حارس المخزن مبلغ من المال ودخلت وجلست بالفعل بينالحقائب ويبدو أني قد غفوت قليلاً وفوجئت بعدها بشخص يضربني علي وجهي وبمسدس يوضعفي جانبي فاستيقظت مفزوعاً ووجدت حارس المخزن يقول لي أنهم رجال مخابرات وذكر لهمأنه سمح لي بالدخول لأهمية الأوراق التي أحملها فسألوني هل تتصور أننا لن نستطيعحماية حقائبك فقلت له أنا أعلم إنك تستطيع أن تحميني وأنا سأتنازل عن حقي فيمافعلته معي لأني خالفت القواعد ولكني رجوته أن يتركني وأنا يترك معي إن أراد أي شخصحتى أصعد لطائرة القاهرة، وقد كان وظل معي شخصين حتى صعدت الطائرة، وكانت أصعبساعات مرت علي فقد كنت حريصاً إلي درجة كبيرة جداً خوفاً من فشل العملية حتى أنيأثناء وجودي بالقاهرة تعرفت علي الراكب الجالس بجواري ودعاني إلي سيجارة وأخرجولاعته ليشعلها لي ولكني خطفت منه الولاعة بسرعة خوفاً من أن تكون بها مخدر أو أيشئ وقمت بإشعال سيجارته هو أولاً لأطمئن وتظاهرت بأني أشاهد الأنسيال الذي يرتديهوأبديت إعجابي به.
    وماذا لو أصروا علي فتح الحقائب في أي مطار ؟؟
    كنت بالفعلقد أعددت خطة لي ولكل المجموعة في حالة كشف شخصياتنا وكنت قد نويت في حالة إصرار أيشخص علي فتح الحقيقة أن أقوم بعمل مشاجرة وشغب حتى يقوم أمن المطار بضربي حتى أفقدوعيي وعندما يقوموا باستدعاء السفير أنكر أي معرفة لي بالحقائب وأدعي أنها استبدلتأثناء فقدي الوعي.
    وعدت القاهرة وعقد اجتماع في المخابرات العامة وسألوني أينأتوقع أن نجد الحفار فأحضرت خريطة بحرية وقمت بحساب سرعة الحفار واقترحت مكان معينفتقرر أن أبدأ أنا البحث من شمال أفريقيا متجهاً للجنوب في كل المواني وأن يبدأمحمد نسيم البحث من الجنوب للشمال حتى نجد الحفار. وبدأت البحث وسافرت علي أنيمستشار بالخارجية وكان لابد لي أن أدخل كل الحانات وأتعرف علي كل الناس وأقيمعلاقات معهم حتى أني في أحد المرات تعرفت علي مدير الحركة في ميناء فري تاون ودعانيلمكتبه وذهبت ورأيت السفن الموجودة بالميناء ولم أجد بينها الحفار، وفي مرة أخريذهبت لأحد المواني وقلت أني مندوب لشركة مصايد أعالي البحار وأبحث عن ميناء لتدخلفيه سفننا فكانوا يجعلوني أري الميناء بكل مناطقه.
    رجال الخارجية العظام :
    حتى وصلت إلي لاجوس وكان سفيرنا فيها هو السفير العظيم (كمال زادة) ويبدوا أنهشعر بأني مكلف بمهمة ذات طبيعة خاصة (وكانت المعلومات هي ألا أعطي السفير أيمعلومات عن المهمة إلا إذا وجدنا الحفار وكنا سننفذ بالفعل) وتعامل معي السفير كمالزادة بعطف وتعاون شديد ودعاني إلي الغذاء في منزله وأثناء جلوسنا في تراس كبير يطلعلي المحيط قال لزوجته بطريقة لطيفة جداً هل تذكري الصورة التي صورناها لسفينةشكلها غريب جداً فأحضرت السيدة زوجته الصورة ووجدتها للحفار وكان هذا الرجل العظيميأخذني للميناء لأراها من الداخل وكان يريد أن يساعدني دون أن يشعرني بذلك. وأنا لاأستطيع أن أنكر الدور العظيم الذي لعبته وزارة الخارجية ورجالها فيالعملية.
    العثور علي الحفار :
    ومن المواقف الطريفة التي أذكرها أثناء البحثاني عندما وصلت إلي إحدى دول غرب إفريقيا أقام المستشار الموجود بالسفارة دعوة عليالعشاء للترحيب بي وأثناء العشاء سألني "ما أخبار مشاجرتي مع سيادة السفير؟" وفوجئتبالسؤال فقد كان يتصور أني مسئول أبحاث الخارجية أو أمن الخارجية وكان لابد لي منالتصرف بسرعة قبل أن يكشف الحقيقة فقلت له أنا حضرت لأسمع منك فحكي لي الحكايةبالكامل فقله له أنهم في مصر متعاطفين مع وجهة نظرك وسيتم نقلك إلي سفارة دولة أخريقلتها له بالصدفة والعجيب أن هذا المستشار تم نقله بالفعل إلي هذه السفارة !!
    وكيف وأين عثرتم علي الحفار ؟
    انتقلت بعد ذلك إلي (ابيدجان) بساحل العاجووجد هناك السفير (إحسان طلعت) ولحسن حظي كان قبل عمله بالخارجية يعمل كضابط بحريوكان هو الضابط الإداري لنا في الكلية البحرية وكان يعرفني جيداً، وحينما دخلت إليهقلت له إني المستشار فلان فرحب بي ولم يظهر أنه يعلم مهمتي الحقيقية وخرجت للبحث عنالحفار وأخيراً وجدته موجوداً بميناء أبيدجان فقلت للسفير علي شخصيتي الحقيقيةوأوضحت له طبيعة المهمة فرحب بي وسألني عن أخباري وأخبار الأصدقاء المشتركين بينناوقلت له أني أبحث عن السيد محمد نسيم فقال لي أن محمد نسيم وصل قبلي ومقيم في أحدالفنادق فاتصلت به فحضر وكان معه خليفة جودت وكانت وجهة نظري أن نقوم بتفجير الحفارفي نفس اليوم لأن هذا اليوم بالتحديد كان يزور أبيدجان (آلان شبرد) رائد الفضاءالأمريكي وبالتالي سيكون جزء كبير من أفراد الشرطة مشغولين في التشريفة والاحتفالبه.
    وكانت هناك 3 مجموعات من أفراد العملية قد وصلوا بالفعل إلي أبيدجان ومعهمالألغام بعد أن استدعاهم محمد نسيم وتبقت مجموعة واحدة في مصر، وجمعتم كلهم في فندقوقررنا العمل قبل أن يرحل الحفار وأقمنا حفلة ماجنة وأحضرنا خمور وسيدات في الحفلللتمويه علي العمل وأبلغت المجموعة أن المهمة ستتم اليوم.
    تفجير الحفار :
    وبدأنا في تجهيز الألغام وطلبت من خليفة جودت أن أكون أنا نقطة الإلتقاط وهيأكثر نقطة معرضة للخطر في العملية لأنها تقوم بإنزال الضفادع وتنتظرهم وتلتقطهمفرفض خليفة تماماً وأصر أن يكون نقطة الإلتقاط، وكنت قبل التنفيذ قد طلبت من السفيرإحسان طلعت أن يخلي المكان لنقوم بدفن الألغام وملابس الضفادع ومعدات الغوص فيحديقة السفارة حتى نبدأ العمل، وطلبت منه أن يرشح لي من عنده شخص ذو ثقة وليذهب إليالمطار لانتظار الطائرة القادمة من القاهرة وعليها الفردين الآخرين من أفرادالعملية ليبلغهم بضرورة السفر إلي باريس وانتظارنا هناك لأنهم لن يلحقوا بنا قبلتنفيذ العملية لأنهم كانوا سيصلوا في الفجر وكنا قد قررنا التنفيذ في الفجر وقررتالاكتفاء بالأفراد الذين معي وبالألغام الثلاثة التي أحضروها.
    وبدأنا التنفيذبعد تجهيز الألغام وذهبنا إلي الميناء في سيارة ومعنا الألغام في الساعة الخامسةفجر يوم 7 مارس 1970 وكان الضفادع يرتدون ملابس الغوص وفوقها الملابس المدنيةوبدءوا في النزول إلي المياه للسباحة حتى مكان الحفار وقاموا بتلغيمه وضبط توقيتالانفجار علي الساعة الثامنة صباحاً وكان محمد نسيم قد قام بالحجز لنا علي الطائرةالتي تغادر أبيدجان في الساعة الثامنة والثلث ليضمن سفرنا قبل أن ينتبه أحد إليناوقبل غلق المطار. وكان المفترض أن أظل أنا وخليفة علي رصيف الميناء في مكانينمتباعدين حتى يرجع الرجال وكان خليفة يمسك في يده ببطارية ليوجه ضوء يهتدي علي أثرهالرجال إلي طريق العودة. وأنهي الرجال المهمة وعند عودتهم فوجئنا بما جعلنا نتحفزبسرعة للتصرف بأسرع ما يمكن.
    فعلي بعد 30 متر فوجئ خليفة بضوء أقوي من الضوءالذي بوجهه هو إلي الماء وكان هذا الضوء يتوجه إلي الماء والضفادع تتجه إليه وكانخليفة أكثر شجاعة ورباطة مني فأخذ في التسلل ببطيء حتى وصل إلي مصدر الضوء فوجد أحدالمواطنين يقوم بقضاء حاجته في ذلك المكان وفوجئ الرجل بأشياء تتحرك في الماء فوجهلها ضوء بطاريته ليري ماذا يتحرك. فوضع خليفة بسرعة خنجره في جانب الرجل وقام بخبطهعلي كتفه وقام بعمل صفارة الضفادع ليعودوا للشاطئ بسرعة وعادوا بالفعل وأسرعنا إليالسيارة واتجهنا إلي السفارة ومنها للفندق لتغير ملابسهم واتجهنا علي الفور إليالمطار.
    تماسيح إلي جوار الضفادع !!
    وفي كل خطوة من خطوات العملية كنت علييقين أن الله معنا وكثير من المواقف كانت تحدث تؤكد أن الله فوق كل شئ وأن هناكمعجزات تحدث في زمن به معجزات، فأثناء طريقنا للفندق بعد إنهاء العملية، قال ليالرقيب محمد المصري (يا فاندم وأنا أعوم في الماء كان فيه أشياء تتحرك فيجانبناوسألني عنها فقلت له تعالي لأريك إيه الأشياء دي وكان بالفندق الذي نقيم فيه نافورةبها تماسيح فأشرت له عليها وقلت له هي دي الحاجات اللي كانت تتحرك جوارك !! وكانتقدرة الله هنا فوق كل شئ، قدرة الله التي جعلت التماسيح تعوم بجوار الضفادع بسلامدون أن تؤذيها أو تعوقها عن أداء مهمتها.
    وحينما عدنا للفندق كنا نترنحكالمخمورين ونصدر أصوات عالية وضجيج. وذهبنا للمطار وحضر نسيم لتوديعنا وأشار لنامن بعيد ولوح لنا بثلاثة أصابع من يده ليقول لنا أن الألغام الثلاثة قد انفجرتوكانت فرحتنا في تلك اللحظة لا توصف !
    واتجهنا إلي باريس وتقابلنا مع عادلالسحراوي ومن معه وعدنا للقاهرة وبعدها أرسلت المخابرات مجموعة منهم خليفة جودت لكييروا الحفار لأنه لم يغرق غرق كامل ولكي يكملوا العملية إذا كانت تحتاج للإكمالفوجدوا الحفار موجوداً بالحوض الجاف يباع علي أنه خردة.
    وبعد فترة كتب محمدحسنين هيكل في الأهرام خبراً يقول فيه أن هناك حفار إسرائيلي تم تفجيره في أبيدجانوأن أصابع الاتهام تشير إلي الضفادع المصرية ولا أحد يستطيع القيام بهذه العملياتطويلة المدى إلا الضفادع البشرية المصرية. ولكن الاتهام كان بلا أي دليل يؤكده وتمتكريمنا بعدها ومنحني الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وسام النجمة العسكرية وهو أعليوسام مصري في ذلك وحينما تولي الرئيس الراحل أنور السادات الحكم كرمني مرة أخريحينما زارنا وعلم بالعملية ومنحني ترقية إلي رتبة المقدم.
    بعد هذه السنوات ماذاتقول حينما تتذكر العملية ؟
    لا أقول إلا سبحان الله وأن قدرة الله فوق كل شئ،حقاً عظيمة يا مصر .. عظيمة بكل ما فيك.. وعظيمة بأبنائك الذين يذوبون فيك عشقاًويبذلون كل قطرة في عروقهم فدائك.
    avatar
    البعلي الكبير
    المدير العام
    المدير العام

    الجنس : ذكر
    الثور عدد المساهمات : 332
    نقاط : 10827
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 19/05/1993
    تاريخ التسجيل : 25/05/2009
    العمر : 25

    رد: البطل الحقيقي لعملية تدميرالحفار الإسرائيلي

    مُساهمة من طرف Ø§Ù„بعلي الكبير في الإثنين أكتوبر 05, 2009 10:24 pm

    avatar
    الزعيم
    عضو مش بطال
    عضو مش بطال

    عدد المساهمات : 53
    نقاط : 75
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/05/2009

    رد: البطل الحقيقي لعملية تدميرالحفار الإسرائيلي

    مُساهمة من طرف الزعيم في الإثنين أكتوبر 05, 2009 10:27 pm

    مشكور أخوي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 3:19 am